| محافظ التحلية: تخاذل المؤسسات العالمية وراء تدخل الملك |
![]() فهيد الشريف |
الجبيل: حمد آل مطير |
| كشف محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة فهيد الشريف عن تدخل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير القطاع فور تخاذل مؤسسات مالية عالمية عن تمويل مشروعي تحلية رأس الزور وتحلية ينبع بالمدينة المنورة. وقال الشريف إن تدخل الملك بميزانية غير مسبوقة وبأرقام تجاوزت كل تفكير (2.5% من إجمالي ميزانية الدولة) "أكد قيمة المواطن وحقيقة أنه لا يمكن أن نرهن أنفسنا لتوفير حاجات البلد خاصة من الماء والكهرباء لأية ظروف خارجية". وأضاف محافظ التحلية، أن اعتماد مشروعي التحلية الكبيرين في الميزانية، أكد كذلك أهمية قطاع المياه لدى حكومة خادم الحرمين الشريفين حيث تم طرح المشروع الأول وسيتم طرح الثاني قريباً. |
الإثنين ٣ ديسمبر ٢٠١٢ من رحم الصحراء، وشواطئ الخليج العربي، وإمارات متناثرة هنا وهناك، وقبائل متفرقة، خرجت دولة الإمارات العربية المتحدة، في وقت كانت الصراعات السياسية والاقتصادية على أشدها في المنطقة، وخلال عقود قليلة قطعت مسافات بعيدة مخالفة لكل نظريات التنمية، مقارنة بدول خليجية وعربية أخرى، من إمارات متناثرة إلى اتحاد متماسك ونموذجي. تجربة الإمارات، وهي تطفئ شمعتها الـ41، ليس فقط في مجال الاقتصاد فحسب، بل حتى في النمو المتسارع في التنمية كإحدى أكثر الدول التي تصنف على أنها ذات الدخل المرتفع، هي أول تجربة للاتحاد الفيديرالي في المنطقة العربية، أسهمت حكمة وحنكة مؤسسها الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في توحيد الرؤية الاتحادية واستقطاب حكام الإمارات الستة لتشكيل هذا الكيان. الحديث عن التنمية في دولة فتية مثل الإمارات ليس مجاملة أو تحيزاً ولا حتى تزلفاً، إنما بالفعل يحتاج إلى وقفة متأنية، كيف استطاعت أن تسرق هذا الاهتمام العالمي، تأتي في المرتبة السابعة عالمياً من حيث احتياطياتها النفطية، وتمتلك واحداً من أكثر الاقتصادات نمواً في غرب آسيا، واقتصادها هو الـ «22» من حيث ...

تعليقات
إرسال تعليق