التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2017

لإمارات... تجربة خالفت نظريات التنمية

الإثنين ٣ ديسمبر ٢٠١٢ من رحم الصحراء، وشواطئ الخليج العربي، وإمارات متناثرة هنا وهناك، وقبائل متفرقة، خرجت دولة الإمارات العربية المتحدة، في وقت كانت الصراعات السياسية والاقتصادية على أشدها في المنطقة، وخلال عقود قليلة قطعت مسافات بعيدة مخالفة لكل نظريات التنمية، مقارنة بدول خليجية وعربية أخرى، من إمارات متناثرة إلى اتحاد متماسك ونموذجي. تجربة الإمارات، وهي تطفئ شمعتها الـ41، ليس فقط في مجال الاقتصاد فحسب، بل حتى في النمو المتسارع في التنمية كإحدى أكثر الدول التي تصنف على أنها ذات الدخل المرتفع، هي أول تجربة للاتحاد الفيديرالي في المنطقة العربية، أسهمت حكمة وحنكة مؤسسها الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في توحيد الرؤية الاتحادية واستقطاب حكام الإمارات الستة لتشكيل هذا الكيان. الحديث عن التنمية في دولة فتية مثل الإمارات ليس مجاملة أو تحيزاً ولا حتى تزلفاً، إنما بالفعل يحتاج إلى وقفة متأنية، كيف استطاعت أن تسرق هذا الاهتمام العالمي، تأتي في المرتبة السابعة عالمياً من حيث احتياطياتها النفطية، وتمتلك واحداً من أكثر الاقتصادات نمواً في غرب آسيا، واقتصادها هو الـ «22» من حيث ...

استراحة قصيرة.. من ارتفاع الاسعار

من اهم الاخبار التي تداولها السعوديون بشكل واسع على مختلف الفئات والطبقات، بارتياح شديد الاسبوع الماضي، كان خبر وزير المالية محمد الجدعان، حينما قال ان السعودية تخطط لارجاء الموعد المستهدف للتخلص من العجز في الموازنة الناجم عن هبوط اسعار النفط الى 2023   بدلا من 2020  وقال وزير المالية ان لجوء المسئولين لارجاء الموعد المستهدف لتحقيق الوازن المالي 3 سنوات ، جاء لتجنب تباطؤ النمو الاقتصادي بشدة والاضرار بالاقتصاد. وسبب فرح السعوديون من هذا الخبر، هو انه سوف يؤدي الى عدم زيادة اسعار الطاقة من وقود وكهرباء، وبالتالي سوف يعيد التوازن لجيب السعوديين والمقيمين، الذين سيدفعون من العام المقبل، رسوم جديدة في قطاعات خدمية وعقارية الى جانب رسوم القيمة المضافة لبلع السلع الغذائية والاستهلاكية، فكان من غير المعقول ان تتحمل جيب المواطن كل هذه الرسوم والزيادات، دون ان ينعكس ذلك على زيادة مرتبات موظفي القطاع العام او الخاص حيث تعد رواتب السعوديين هي الارخص في سوق العمل على مستوى دول الخليج والدول الاوروبية فاكثر من 60 في المائة من السعوديين العاملين في القطاع الخاص مرتباتهم ...